Clicky

أطباء مديلي – مركز أطباء متخصصين: إجهاض – أيقاف الحمل جراحياً

إجهاض – أيقاف الحمل جراحياً

إيقاف الحمل جراحياً، عملية معروفة باسم إجهاض، هي إحدى الوسائل لإيقاف الحمل، والتي تتم عادة ابتداء من الأسبوع الخامس للحمل وحتى الأسبوع 13. انها الطريقة الأكثر شيوعاً لتنفيذ إيقاف الحمل وتجرى منذ عدة سنوات. يتم الإجهاض تحت تأثير بنج كامل في غرفة العمليات، وذلك بعد ان تلقت المرأة تصريح لجنة إيقاف الحمل.

 

التحضير لعملية إجهاض

يجرى للمرأة قبل عملية الإجهاض فحص جسمي عام، بالإضافة الى فحص نسائي يدوي من قبل طبيب نساء. توجد كذلك حاجة لفحص أولتراساوند وذلك لفحص سن الحمل الدقيق ومنطقة الغرس في الرحم. تؤخذ في بعض الأحيان فحوصات أخرى إضافية مثل فحص نوع الدم. وفقاً لاستشارة طبيب يجب التوقف عن تناول أدوية معينة بضعة أيام قبل العملية. يجب الصوم بشكل كامل طوال 8 ساعات قبل العملية. قبل عملية الإجهاض مباشرة يتم إدخال مادة تضم سوائل وتتسع الى داخل عنق الرحم وبذلك يتسع عنق الرحم تدريجياً.

 

إجراءات الإجهاض

تتم العملية تحت تأثير تخدير كامل. بعد الدخول إلى غرفة العمليات، يُدخل الطبيب المبنج ابرة الى الوريد ، يتم إدخال الأدوية المبنجة بواسطتها. البنج سطحي واساس هدفها منع الآلام والتسبب بالنوم. تتم العملية كلها بإرشاد أولتراساوند وذلك لتقليل خطر إلحاق الضرر بالرحم. تبدأ عملية الشفط بتوسيع تدريجي لعنق الرحم. بعد التوسيع بما يتلاءم مع سن الحمل، يُدخل أنبوب بلاستيكي خاص يشفط محتوى الرحم وكيس الحمل حتى تفريغ جوف الرحم كلياً . تتم العملية بحذر وبشكل آمن لتفادي أي ضرر مستقبلي وتمكين المرأة المعالجة من الحمل في المستقبل بدون صعوبة.

 

بعد عملية الإجهاض

بعد إنهاء عملية الإجهاض، تبقى المرأة المُعالجة تحت رقابة لمدة عدة ساعات في المكوث النهاري. عادة يتم تسريح المرأة المعالجة الى بيتها في نفس يوم العملية. يجب الاستراحة ليوم واحد بعد عملية الإجهاض والإكثار من شرب السوائل. قد تكون أوجاع في البطن لعدة أيام بسبب تقلصات الرحم. يمكن تناول أدوية مخففة للآلام عند الحاجة. بالإضافة الى ذلك، قد يحدث نزيف مهبلي ترافقه كتل من الدم لمدة نحو اسبوع او اسبوعين بعد العملية، تتوقف تدريجياً مستقبلاً. دورة شهرية سليمة تكون لاحقاً فيما بعد. توجد حاجة لعلاج بالمضادات الحيوية لمدة خمسة أيام على الأغلب بعد العملية وذلك لمنع تطور أي تلوث.  

 

لا مانع من الحمل بعد عملية الإجهاض، ولكن يجب التذكر بأن تنفيذ الإجهاض لا يُعتبر بديلاً لاستعمال وسائل منع الحمل في حال عدم الرغبة بالحمل. توجد مخاطر في عملية الإجهاض مثلما هو الأمر في أي عملية جراحية. مع ذلك، انها أقدم طريقة اصطناعية لإيقاف الحمل وأكثرها شيوعاً، والتي يقوم بها أطباء اختصاصيون وبأقل ما يمكن من المخاطر.