إيقاف الحمل بواسطة الأدوية هو خيار بديل بدون اختراق الجسم لتنفيذ الإجهاض الاصطناعي المنتشر والأكثر قدماً، ولكن العديد من النساء في إسرائيل لا يعرفن هذه الإمكانية. تبين من استطلاع أجري لدى نساء يُقبلن على إيقاف الحمل اصطناعياً بأن واحدة فقط من بين 5 نساء كانت تعرف إمكانية تنفيذ الإجهاض بواسطة الدواء، وأن 84% من النساء ذكرن أنه لو عُرضت عليهن إمكانية إيقاف الحمل بواسطة الأدوية لاخترن هذه الإمكانية. حتى الأسبوع السابع من الحمل ( حتى ثلاثة أسابيع من التأخير في الدورة الشهرية ) توجد إمكانية استعمال الأدوية من أجل تنفيذ هذه الوسيلة ، التي تُعتبر ناجعة ، آمنة وبدون أعراض جانبية ملموسة ما عدا آلام تشبه بطبيعتها آلام الدورة الشهرية. تكلفة إيقاف الحمل بواسطة الأقراص أقل من إيقاف الحمل جراحياً.
كيف يتم إيقاف الحمل بواسطة الأدوية ؟
المرحلة الأولى هي تناول دواء بإسم ” ميفجين ” والذي يعارض عمل هورمون الفروغسترون ، الضروري من أجل استيعاب الجنين في الرحم. تناول قرص الدواء يؤدي إلى فصل الجنين عن جدار الرحم. بعد تناول الدواء توجد حاجة للرقابة الطبية لمدة نحو ساعتين، وفيما بعد يتم تسريح المرأة إلى بيتها، حيث انه بعد 48 ساعة يجب عليها العودة إلى العيادة / المستشفى الذي تتلقى العلاج فيه للحصول على دواء إضافي : ميزوبروستول أو تسيتوتك. تؤدي هذه الأدوية إلى تقلّص في عضلة الرحم وقذف ما بداخله. بعد تناول الأدوية يجب المكوث للمراقبة الطبية لبضع ساعات.
ما هي احتمالات نجاح إيقاف الحمل بواسطة الدواء ؟
احتمالات نجاح الاجراءات تصل الى 95%، بحيث ان التعقيد الممكن هو ان الرحم لم يُفرّغ كلياً ، وعندئذ يتطلب تنفيذ العملية الجراحية الأكثر انتشارات – الاجهاض الاصطناعي ، ولكن هذه الحالات نادرة بالطبع.
كيف استطيع ان أعرف أي الإمكانيات هي المفضلة بالنسبة لي من بين وسائل إيقاف الحمل ؟
بداية من المهم التذكّر بأن جيل الحمل ، أي عدد أسابيع الحمل ، له تأثير مفصلي بالنسبة لإمكانية الاختيار . إذا مر أكثر من 7 أسابيع، فإن امكانية إيقاف الحمل بواسطة الدواء هي على الأغلب غير ممكنة ويجب إجراء إجهاض اصطناعي.
في حال لم تمر 7 أسابيع ، فإنه توجد عدة اعتبارات يجب عليك ان تأخذيها بالحسبان لاختيار الطريقة التي تلائمك. إن تفضيل العديد من النساء لخيار الدواء على الجراحة ، ينبع بالأساس لأن العلاج لا يتضمن اختراق الجسم. لذلك فإن الرأي السائد بأن إيقاف الحمل بالأدوية فيه أقل مخاطر التلوث او التعقيدات على المدى البعيد والتي قد تنجم من عملية جراحية. أفضلية أخرى هي تفادي البنج الكامل المتبع عند تنفيذ إجهاض اصطناعي.
مع ذلك، إيقاف الحمل بالعملية الجراحية له أيضاً ميزات لا يُستهان بها – العملية الجراحية قصيرة، ولا تُلزم متابعة طويلة بعدها. بالإضافة الى ذلك، الأعراض الجانبية من النزيف والآلام بعد العملية هي أقل ، والعملية تُعتبر أكثر نجاعة – واحد بالمئة فقط من عمليات إيقاف الحمل التي تتم بهذه الطريقة تفشل وتتطلب إجراء عملية أخرى.
هل أنت معنية بمعلومات إضافية ؟ ندعوك لاستشارة الاخصائيين لدينا، والذي سيجيبون عن كل سؤال بسرور. اتصلي بنا عبر الهاتف.