عدد أسابيع الحمل هو أحد المعايير الهامة بالنسبة للقرار حول كيفية تنفيذ الإجهاض. يستمر الحمل تسعة أشهر وسبعة أيام ، حيث أن الحديث عن أربعين اسبوعاً من بداية الدورة الشهرية الأخيرة أو 38 أسبوعاً من لحظة التزاوج. يمكن ان يتم الإجهاض في الشهر الأول من الحمل خلال الأسابيع الستة الأولى والتي تُحتسب كشهر في تعداد الحمل. كيف يمكن تنفيذ الإجهاض في هذا الشهر وبماذا يتعلق ذلك؟
الإجهاض في الشهر الأول – ما هما الطريقتان القائمتان لإجراء ذلك؟
يمكن أن يتم الإجهاض في الشهر الأول بطريقتين : تناول أقراص دواء والاجراءات الجراحية – إجهاض. يُتخذ القرار بناء على عدد أسابيع الحمل والوضع الصحي للمرأة المُعالجة. قد تعلو اعتبارات إضافية وفقاً لتقدير الأطباء. توجد لكل طريقة إيجابيات وسلبيات ، وعلى الأغلب حتى نهاية الاسبوع التاسع يتم الإجهاض بواسطة تناول أقراص دواء ملائمة ( إجهاض بالدواء ).
كيف يتم الإجهاض بواسطة الدواء ؟
يتم الإجهاض بالدواء بواسطة تناول قرصين من الدواء يؤديان إلى العملية كلها حتى تحقيق النتيجة المطلوبة. يمكن إجراء الإجهاض في الشهر الأول بواسطة قرص التسيتوتك المعروف ايضاً بإسم ميزوفروستول ، وقرص إضافي يُسمى ميفيجن. العملية معروفة ، وتُعتبر سهلة نسبياً من ناحية جسدية والأعراض الجانبية التي تحدث جرائها تُعتبر أقل ما يمكن.
في المرحلة الأولى يتم تناول قرص ميفيجن في المستشفى والأمر منوط بمراقبة طبية لمدة بضع ساعات ( على الأغلب ساعتان ). يتم تناول القرص الثاني، قرص التسيتوتك، في المرحلة الثانية من إجراءات إيقاف الحمل ( بعد 48 ساعة ). يتم تناول القرص ايضاً في المستشفى والأمر منوط بالمكوث لست ساعات للمراقبة. بعد 14 حتى 21 يوماً تُدعى المرأة المعالجة لإجراء فحص اولتراساوند. في حال اكتشاف بقايا للحمل يستوجب إجراء تنظيفات إجهاض الهدف منها تنظيف الرحم كلياً.
ما هي فعالية قرص الميفيجن ؟
يتم في المرحلة الأولى من الإجهاض تناول ثلاثة أقراص من الميفيجن. الإجهاض في الشهر الأول يواكبه إيقاف تأثير هورمون البروغسترون على الجسم والفصل بين الجنين وغشاء الرحم. قرص الميفيجن مسؤول عن هذه المرحلة، وهو يؤدي إلى إيقاف الحمل.
ما هو مفعول قرص التسيتوتك ؟
قرص التسيتوتك مسؤول عن عملية التقلّص الضرورية لإخراج مضمون الحمل. الإجهاض في هذه المرحلة، في هذا الشهر، يتطلب مراقبة في المستشفى لمدة ست ساعات. يميزه نزيف قوي وقد يرافقه بشعور خفيف من آلام البطن حتى آلام شديدة. بعد هذه المرحلة يتم تسريح المرأة المعالجة إلى البيت. يستمر النزيف بضعة أيام حتى بضعة أسابيع. بعد 14 حتى 21 يوماً تعود المرأة المعالجة لإجراء فحص بغية التأكد من خروج كل محتوى الحمل كما يجب، وذلك لتفادي تعقيدات مستقبلية.
ماذا بالنسبة للأعراض الجانبية ؟
تختلف درجة الألم من امرأة الى أخرى وهي انفرادية في مرحلة النزيف، بعد تناول قرص دواء التسيتوتك، في عملية الإجهاض في الشهر الأول. مسكنات الآلام بناء على تعليمات الطبيب قد تخفف الألم. من الجدير ذكره أن الألم نفسه لا يشكل مشكلة طبية، ولكن تستوجب المتابعة للتأكد من عدم حدوث تعقيدات أخرى قد تحدث مثل التلوث الناجم عن عدم خروج كل مضمون الحمل كما يجب. الظاهرة التي قد تُشير الى هذه الحالة هي ارتفاع في درجة الحرارة. في هذه الحالة قد يحدث تسمم في الدم. في غالبية الحالات تُعالج هذه الظاهرة بواسطة تناول المضادات الحيوية الملائمة.
هل توجد طريقة أخرى لتخفيف الألم ؟
يتم تناول أقراص التسيتوتك في العملية المفصلة عن طريق الفم. امكانية أخرى هي تناول اقراص مهبلية من التسيتوتك التي تنفذ عملية إجهاض في الشهر الأول ولكن بطريقة أبطأ. التحرير البطيء في الجسم قد يخفف الشعور بالألم ، ولكن تجدر الإشارة إلى أن استعمال الأقراص المهبلية قد تزيد خطر حالات التلوث.
كيف يتم إيقاف الحمل بعملية جراحية ؟
تتم عملية الإجهاض خلال يوم مكوث في المستشفى تحت تأثير بنج كامل. يتم كشط محتوى الحمل بواسطة جهاز طبي او يُشفط من الرحم الى الخارج. تتقرر الوسيلة بناء على اعتبارات الأطباء، وعلى الأغلب في الشهر الأول حتى الأسبوع 11 يتم الشفط بدون كشط جراحي. بعد بضع ساعات، تصحو المرأة المعالجة وتُسرح الى البيت، وتستطيع العودة الى حياتها الاعتيادية بعد بضعة ايام من الراحة.
ما هي الطريقة الناجحة لعملية الإجهاض في الشهر الأول ؟
في غالبية الحالات يتم اختيار الإجهاض بواسطة الدواء أكثر من الإجهاض بواسطة الكشط الجراحي، وذلك عندما يكون الحمل حتى نهاية الأسبوع التاسع، وذلك لأن الإجراء بسيط وسهل نسبياً ولا يشمل عملية جراحية داخلية للجسم. يجرى الإجهاض في غالبية الحالات بشكل سليم، ولكن كما ذُكر، في حال وجد ان الإجراء لم يكتمل، تكون حاجة لعملية الكشط. اجراء الكشط يزيل كل محتوى الحمل، ولكن كما في كل عملية جراحية ترافقه بعض المخاطر. يُتخذ القرار بناء على اعتبارات الأطباء المرافقين.